فهرس الكتاب
قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى".رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح، صحيح الجامع (1318) ."
وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما من عبدٍ يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلية: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء". [1]
هذا لفظ الترمذي، وفي رواية أبي داود"لم تصبه فجأة بلاء"وكان أبان قد أصابه طرَفُ فالج فجعل الرجل ينظر إليه، فقال أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكنني لم أقله يومئذ ليمضيَ الله قَدَرَه.
والإتيان بهذا الذكر يوقي بقدر الله جميع البأس والضر.
وجاء في نهاية الحديث:"وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له: مالك تنظر إلي؟! فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها)."
الغضب آفة تحول بين المرء وعقله، وفيه الدعاء يرد القضاء.
الدعاء عند نزول المنزل
عن خولة بنت حيكم السلمية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك". [2]
(1) أخرجه أحمد في مسنده (446 - 4747 - 528/ 1) ، وأبو داود في الأدب برقم (5088) ، والترمذ ي في الدعوات برقم (3388) ، وقال: حديث حسن صحيح، والطيالسي برقم (79) ، والبخاري في الأدب المفرد برقم (660) ، وابن ماجه في الدعاء (3869) ، والنسائي في (عمل اليوم والليلة) (346) ، والحاكم (1/ 514) ،وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب برقم (649) ، والكلم برقم (23) ، والمشكاة برقم (2391) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6817) ،والترمذي في كتاب الدعوات برقم (3437) ، وابن ماجة في كتاب الطب برقم (3547) .