فهرس الكتاب
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أوى إلى فراشه طاهرًا وذكر الله عز وجل حتى يدركه النعاس لم ينقلب من الليل يسأل الله عز وجل فيها خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه". صحيح الكلم الطيب (ص43) .
وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده"."
وفي رواية لهما:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فقرأ فيها: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقيل من جسده فعل ذلك ثلاث مرات" [1] .
النفث: نفخ لطيف بلاريق. قال ابن الأثير: النَّفث بالفم وهو شبيه بالنَّفخ وهو أقل من التَّفْل لأن التَّفْل لا يكون إلا ومعه شيءٌ من الرِّيِق. النهاية في غريب الحديث (5/ 87) .
قال النووي: فيه استحباب النفث في الرقية وقد أجمعوا على جوازه واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 182) .
ما يقول إذا نزل منزلًا ودعاء دخول المنزل
أرشدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كلمات نقولها عند نزولنا المنزل أو عند دخولنا البيت فيكون فيها التحصين من الشيطان، والنجاة من كل سوء بإذن الله تعالى.
فعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك" [2] .
(1) رواه البخاري برقم (5960) ، باب التعوذ والقراءة ثم النوم، ومسلم برقم (2192) ، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
(2) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2708) ،والترمذي برقم3437،وابن ماجه برقم (3547) ،والدارمي برقم (2680)