فهرس الكتاب
قال النووي: قيل معناه كفتاه من قيام الليل وقيل من الشيطان وقيل من الآفات ويحتمل من الجميع. شرح النووي (6/ 91 - 92) .
وقال رحمه الله في كتاب الأذكار: قلت: ويجوز أن يُراد الأمران.
التعوذ بالمعوذتين
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله ينفث عليه بالمعوذات، ولما أشتد عليه الوجع في مرضه التي مات فيه نفثت عليه عائشة رضي الله عنها بالمعوذات.
فعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي". [1] وفي رواية يحيى بن أيوب بمعوذات.
وعن بن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه". [2]
وقال أبو سعيد - رضي الله عنه -،كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذهما وترك ما سواهما [3] .
وعن عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقرأ:"قل هو الله أحد"والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء". [4]
(1) رواه مسلم برقم (2192) ، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
(2) رواه البخاري برقم (4175) ، ومسلم برقم (2192) .
(3) صحيح الكلم الطيب (ص115)
(4) رواه أبو داود والترمذي برقم (3575) .