فهرس الكتاب
وأخرج الإمام أحمد في"المسند"وهو في"الصحيحة" (911) عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها ، لينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
وأخرج ابن ماجه، وابن حبان، وهو في"الصحيحة" (950) عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ؛ وأتته الدنيا وهي راغمة".
تعس عبد الدينار والدرهم
أخرج البخاري في"صحيحه"، وابن ماجه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ".
لذا قال بعض السلف ـ رحمهم الله ـ: من أحب الدرهم والدينار فليتهيأ للذل.
حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات
قال الله تبارك وتعالى في سورة النازعات:
(فَأَمَّا مَنْ طَغَى(37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) .
أخرج الإمام مسلم في"صحيحه"، والإمام أحمد، والترمذي، والدارمي من حديث أبي هريرة، وأنس بن مالك عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
"حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ".