الصفحة 170 من 194

وأخرج الإمام أحمد في"المسند"وهو في"الصحيحة" (911) عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها ، لينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".

وأخرج ابن ماجه، وابن حبان، وهو في"الصحيحة" (950) عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ؛ وأتته الدنيا وهي راغمة".

تعس عبد الدينار والدرهم

أخرج البخاري في"صحيحه"، وابن ماجه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ".

لذا قال بعض السلف ـ رحمهم الله ـ: من أحب الدرهم والدينار فليتهيأ للذل.

حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات

قال الله تبارك وتعالى في سورة النازعات:

(فَأَمَّا مَنْ طَغَى(37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) .

أخرج الإمام مسلم في"صحيحه"، والإمام أحمد، والترمذي، والدارمي من حديث أبي هريرة، وأنس بن مالك عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

"حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت