الحسن، فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور. . . الرواية )) . [1]
وقال رضي الله عنه ذاكرًا لذلك: (( فخرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسرعًا وأنا لا أعقل فرحًا وسرورًا، فاستقبلني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فقالا: ما وراءك؟ فقلت: زوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة، وأخبرني أن الله عز وجل زوجنيها من السماء، وهذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارج في أثري ليظهر ذلك بحضرة الناس، ففرحا بذلك فرحًا شديدًا، ورجعا إلى المسجد ) ). [2]
رغم أنهما رضي الله عنهما قد طلبا الزهراء رضي الله عنها من أبيها صلى الله عليه وآله وسلم مرارًا. [3]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 43/125 ، كشف الغمة ، 1/363 ، مجمع النورين للمرندي ، 53 ، زواج أمير المؤمنين ، مركز المصطفى ، 342
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 43/129 ، كشف الغمة ، 1/368 ، مجمع النورين ، 56 ، زواج أمير المؤمنين ، 342
(3) - المناقب 3/345 ، إعلام الورى 47 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 19/112 ، 43/107 ، 108 ، 124 ، إحقاق الحق ، 19/124 ، 134 ، 146