وكان علي رضي الله عنه وزيره ومستشاره، ولم يكن بينهم سوى المودة والاحترام، فعندما يكون علي رضي الله عنه بحضرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستأذنه في حل بعض المشكلات، فيقول: (( أتأذن لي أن أقضي بينهم؟ فيرد عمر رضي الله عنه: سبحان الله! وكيف لا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أعلمكم علي بن أبي طالب ) ). كما يروي القوم. [1]
وعندما يكون علي رضي الله عنه غائبًا ويريده الفاروق رضي الله عنه في شيء يذهب إليه بنفسه وهو الخليفة، فيلقاه علي رضي الله عنه في الطريق، فيقول له: (( هلاَّ أرسلت إلينا فنأتيك؟ فيقول عمر رضي الله عنه: الحكم يؤتى إليه في بيته ) ). [2]
(1) - الكافي ، للكليني ، 7/424 ، التهذيب 2/93 ، المناقب 1/494 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/305 ، وسائل الشيعة ، 72/282 ، 18/207 ، جامع أحاديث الشيعة ، 20/126 ، 25/140 ، حياة أمير المؤمنين لمحمديان ، 3/140 ، موسوعة الإمام علي ، 11/30 ، عجائب أحكام أمير المؤمنين لمحس الأمين ، 70
(2) - المناقب 1/492 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/231 ، 96/159 ، وانظر أيضًا ، الكافي ، للكليني ، 7/216 ، 249 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/298 ، 299 ، جواهر الكلام ، للجواهري ، 36/330 ، مستدرك الوسائل ، 9/266 ، جامع أحاديث الشيعة ، 11/241 ، أعيان الشيعة ، 1/437 ، عجائب أحكام أمير المؤمنين ، 87