فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 172 من 335

وروى القوم أن أسقفًا من نجران سأل عمر رضي الله عنه مسألة فلم يجد له جوابًا، وبينما هو كذلك فإذا بباب المسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه والجماعة على أقدامهم، وقال: (( يا مولاي، أين أنت عن هذا الأسقف الذي قد علا منه الكلام؟ أخبره يا مولاي بالعجل إنه يريد الإسلام، فأنت البدر التمام، ومصباح الظلام، وابن عم رسول الأنام ) ). [1]

وفي رواية: (( هذا مشكل لا يحله إلا نبي، أو وصي نبي فقوموا بنا إلى أبي الحسن ) ). [2]

وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: (( سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن في علي خصالًا لأن يكون فيَّ إحداهن أحب إليَّ من الدنيا وما فيها، سمعت رسول الله يقول: اللهم ارحمه وترحم عليه، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، فإنه عبدك وكتيبة رسولك ) ). [3]

وعن علي بن الحسين رحمه الله، عن أبيه رضي الله عنهم قال: (( قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة ) ). [4]

ولا يفوتك السند.

(1) - الفضائل 202 ، الروضة 145 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 10/58 ، 31/594 ، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي، 5 / 73

(2) - الفضائل 110 ، الروضة 6 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/269 ، جامع أحاديث الشيعة ، 25/142 ، الأنوار العلوية لجعفر النقدي ، 93 ، نفس الرحمان لنوري الطبرسي ، 417 ، شرح إحقاق الحق ، 8/77

(3) - أمالي الطوسي 372 ، 586 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/71 ، موسوعة أحاديث أهل البيت ، 1/457

(4) - أمالي الطوسي 345 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/121 ، شرح إحقاق الحق ، 24/511 ، الإمام علي (ع) في آراء الخلفاء لمهدي فقيه إيماني ، 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت