فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 335

يقول الطبرسي: يعني بيعة الحديبية، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم، وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة. [1]

وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفًا ومائتين، وقيل: وأربعمائة، وقيل: وخمسائة، وقيل: وثمانمائة. [2]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخبرنا الله عز وجل أنه رضي عنهم -عن أصحاب الشجرة- فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟. [3]

وقال فيهم هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج: 78]

(1) - مجمع البيان 5/176 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 20/326 ،

(2) - مجمع البيان 5/167 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 20/346 ، 365 24/93 36/55 ، 121 ، روضة الكافي ، للكليني ، 322 ، تأويل الآيات ، 2/595 ، البرهان 4/196 ، المناقب 2/22 ، تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لإبن كرامة ، 160

(3) - الإرشاد 13 ، روضة الواعظين 75 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 38/243 ، 40/51 ، تفسير فرات 2/421 ، كشف الغمة ، للإربلي ، 1/81 ، كشف اليقين ، للحلي ، 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت