فعن الباقر رحمه الله قال: صلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: (( أما والله لقد عهدت أقوامًا على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنهم ليصبحون ويمسون شعثًا غبرًا خمصًا بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا، يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربهم، ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع ذلك وهم جميع مشفقون منه خائفون ) ). [1]
(1) - الكافي ، للكليني ، 2 /236 ، شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 9 /166 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 1 /65 ، الإرشاد ، للمفيد ، 1 /237 ، الأمالي ، للطوسي ، 102 ، حلية الأبرار ، لهاشم البحراني ، 2 /182 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22 /306 ، 64 /302 ، 66 /303 ، وقال في بيانه ، جميع ، أي ، مجتمعون على الحق لم يتفرقوا كتفرقكم. ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 1 /408 ، مستدرك سفينة البحار ، للنمازي ، 6 /174 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 6 /5 ، 85 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 5 /141 ، منتقى الجمان ، لحسن صاحب المعالم ، 2 /344 ، أعلام الدين في صفات المؤمنين ، للديلمي ، 111 ، جامع السعادات ، لمحمد مهدي النراقي ، 1 /209