فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 63 من 335

وعن مروان بن الحكم قال: (( لما هزمنا علي بالبصرة، رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين، أقسم الفئ بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه، قال: أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه، فكفوا ) ). [1]

وقال رضي الله عنه: (( إن ربنا واحد، ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدونا، الأمر واحدٌ إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ) ). [2]

وكيف لا يكون بريء من دم عثمان وهو كما ذكر المسعودي وهو من مؤرخي الشيعة أنه لما بلغه أنهم يريدون قتله - أي عثمان - بعث بابنيه الحسن والحسين مع مواليه بالسلاح إلى بابه لنصرته، وأمرهم أن يمنعوه منهم. . . فصدُوهم عن الدار، واشتبك القوم، وجُرح الحسن، وشُبئَ قنبر،. . ولما بلغه مقتل عثمان دخل عليّ الدار، وهو كالواله الحزين، وقال لابنيه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب. ولَطَم الحسن وضرب صدر الحسين. [3]

(1) - السرائر، لابن إدريس الحلي ، 2/17 ، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي ، 9/425 ، مختلف الشيعة، للعلامة الحلي ، 4/453 ، جواهر الكلام، للجواهري ، 21/336 ، قرب الاسناد، للحميري القمي ، 132 ، علل الشرائع، للصدوق ، 2/603 ، تهذيب الأحكام، للطوسي ، 6/155 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 15/78 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 33/441 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 13/102

(2) - نهج البلاغة، 114 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 33 /307 ، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، لأويس كريم محمد، 409 ، شرح نهج البلاغةن لإبن أبي الحديد، 17 /141 ، الانتصار، للعاملي، 9 /142

(3) - مروج الذهب للمسعودي ، 1/441 ، الغدير، للأميني ، 9/237 ، رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ، للطيف القزويني، 107

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت