وعلى ذكر الأنصار، روى القوم عن الصادق رحمه الله أنه قال: (( ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ حتى أسلم أبناء القيلة: الأوس والخزرج ) ). [1]
روايات في فضائل الأنصار رضي الله عنهم
وما دمنا في ذكرهم، فلا بأس في إيراد شيء من فضائلهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار: أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ قالوا: بلى رضينا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينئذٍ: الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديًا وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار ) ). [2]
وزاد الطبرسي رحمه الله بعد قوله: (( لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ) ). [3]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/312 ، نفسير نور الثقلين ، 5/80 ، تفسير مجمع البيان ، 9/217 ، تفسير الميزان ، 18/317
(2) - الإرشاد 75 ، إعلام الورى 126 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 21/159 ، 172 ، مستدرك سفينة البحار ، 10/70 ، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين ، 1/281 ، كشبف الغمة ، للإربلي ، 1/224 ، الإحتجاج ، للطبرسي ، 1/90 ، 211 ، شجرة طوبى ، للحائري/2/311 ، تفسير كنز الدقاقئق ، للمشهداني ، 2/208 (الحاشية)
(3) - مجمع البيان 5/19 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 21/162 22/137 ، التفسير الكاشف 7/290 ، تفسير الميزان ، للطباطبائي ، 9/233 ، الأعلام من الصحابة والتابعين ، للحاج حسين الشاكري ، 11 /25