فمتى تحققت هذه البشارات؟ وهل تجد هنا مكانًا لما نسب إليه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: وانصر من نصره، واخذل من خذله؟
ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إنكم ستفتحون مصر، فإذا فتحتموها فاستوصوا بالقبط خيرًا، كان لهم رحم وذمة. يعني: أن أم إبراهيم منهم، أي: مارية القبطية ) ). [1]
وفي رواية: (( الله الله في القبط، فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله ) ). [2]
ومن البشارات التي تدل على عدالة الصحابة وإيمانهم، قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن ابني هذا -يعني: الحسن بن علي رضي الله عنهما- سيد، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين، وكان كما قال صلى الله عليه وآله وسلم ) ). [3]
ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يقتل بهذه الحَرة خيار أمتي بعد أصحابي. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قتل يوم الحرة سبع مائة رجل من حملة القرآن، فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ). [4]
(1) - المناقب 1/109 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/131 ، > مستدرك سفينة البحار ، 8/391
(2) - أمالي الطوسي 258 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/144 ، 97/65 ، جامع أحاديث الشيعة ، 13/225 ، مستدرك سفينة البحار ، 10/564
(3) - إعلام الورى 45 ، المناقب 1/140 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/142 43/298 ، 299 ، 305 ، 317 ، شرح إحقاق الحق ، 26/356 ، لوامع الحقائق ، للآشتياني ، 1/104
(4) - إعلام الورى 210 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 18/125 ، إثبات الهداة ، 1/365 ، مستدرك سفينة البحار ، 2/254