? عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن بن الحسن المجتبى.
? عمر بن أحمد بن الحسين بن موسى الكاظم.
? عمر المنجوري بن محمد المنجوري بن عبد الله بن محمد الأكبر بن عمر بن علي زين العابدين.
? عمر بن علي بن الحسين بن عبد الله ين محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
ولا يسعنا إحصاء كل ما ورد في هذا الباب خشية الخروج عن موضوع الكتاب.
أهمية عامل الإسم
ولا شك أن لعامل الاسم دلالة نفسية لا تخفى على المتأمل، ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه باسم من اغتصب حق الأمير، وأهان زوجته وقتل إبنه وحرق بيته وحرف القرآن وأبتدع في الدين. . إلى آخر ما زعموه فيهم. والرواية الآتية تدل على أهمية عامل الاسم هذا.
روى القوم أن معاوية استعمل مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش، ففرض لهم، فقال علي بن الحسين: فأتيته، فقال: (( ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي، فقال: علي وعلي؟ ما يريد أبوك أن يدع أحدًا من ولده إلا سماه عليًا؟ ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال: لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحدًا منهم إلا عليًا ) ). [1]
(1) - الكافي ، للكليني ، 6/19 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 44/211 ، شرح اللمعة ، 5/443 ، وسائل الشيعة ، 21/395 ، 15/128 ، جامع أحاديث الشيعة ، 21/340 ، مستدرك سفينة البحار ، 5/170 ، 10/448 ، موسوعة أحاديث الشيعة ، 12/244 ، مستدركات علم الرجال ، للشاهرودي ، 5/503 ، جواهر التاريخ ، للكوراني ، 3/371