فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 93 من 335

وفي رواية: أن يزيد قال له: (( واعجبًا لأبيك سمى عليًا وعليًا؟ فقال: إن أبي أحب أباه، فسمى باسمه مرارًا ) ). [1]

روايات من طرق الشيعة في النهي عن التسمية بأسماء أعداء أهل البيت رحمهم الله

ولا ينبغي الغفلة عن هذه الحقيقة وأهميتها في الشرع، وقد أورد القوم من طرقهم عن الأئمة عشرات الروايات في هذا الشأن، لا نرى بأسا من ذكر بعضها لما له صلة بالباب. ونبدأها بهذه الرواية التي تدل على عظم الأجر الذي يجنيه من ينحل أولاده اسمًا من أسماء من له شأن. فعن ربعي بن عبد الله قال: (( قيل لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك ؟ فقال: إي والله وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله:"إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ). [2] "

فهذه الرواية وأمثالها رد على من زعم من القوم وقد أعيتهم الحيلة في رد مسألة تسمية الأئمة بأسماء الخلفاء الراشدين، بأن مسألة التسمية من المباحات التي لا يترتب عليها حكم أو أجر.

(1) - المناقب 4/174 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 45/175 ، 329 ، العوالم للبحراني ، 411 ، مستدرك سفينة البحار ، 10/448 ، بلاغة الإمام علي بن الحسين للحائري ، 253

(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 101/130 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 16/209 ، 21/336 ، مستدرك سفينة البحار للنمازي ، 5/171 ، 10/447 ، تفسير العياشي ، 1/167 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 1/327 ، الحقوق الاجتماعية لمركز الرسالة ، 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت