والمسألة فيها طول. ونختم بهذه الرواية أو المعجزة التي نهى فيها الكاظم وهو لا زال في المهد عن التسمية بأسماء أعداء أهل البيت - بزعمهم - ففيها دلالة أخرى على أهمية عامل الإسم. فعن يعقوب السراج قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في المهد يساره طويلا، فجلست حتى فرغ فقمت إليه، فقال: (( أدن من مولاك فسلم، فدنوت منه فسلمت، فرد علي بكلام فصيح ثم قال لي: اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس، فإنه اسم يبغضه الله، وكانت ولدت لي ابنة فسميتها بالحميراء، فقال أبو عبد الله عليه السلام: انته إلى أمره ترشد، فغيرت اسمها ) ). [1]
والحميراء هو لقب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو تصغير حمراء.
(1) - الكافي ، للكليني ، الشيخ الكليني ، 1/310 ، شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 6/180 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 21/389 ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي ، 15/128 ، الإرشاد للمفيد ، 2/219 ، الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ، 433 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ، 3/407 ، مدينة المعاجز لهاشم البحراني ، 6/224 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 48/19 ، الأنوار البهية لعباس القمي ، 181 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 21/333 ، مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي ، 6/283 ، جامع الرواة للأردبيلي ، 2/347 ، إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ، 2/14 ، كشف الغمة للإربلي ، 3/12 ، الفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصباغ ، 2/931ه، الخصائص الفاطمية لمحمد باقر الكجوري ، 1/507 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) للحاج حسين الشاكري ، 9/61 ، مجمع البحرين للطريحي ، 1/573