والروايات في الباب كثيرة حتى عقد علماء الشيعة أبوابا كثيرة في مصنفاتهم في استحباب الأسماء وكراهيتها. فراجعها إن شئت. [1]
فضائل الصديق وعائشة رضي الله عنهما
لاشك أن عليًا وكذا أهل بيته رضي الله عنهم يعرفون قدر هؤلاء ومنزلتهم وصحبتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبلاءهم لنصرة الإسلام بما لا يخفى على العدو فضلًا عن الصديق.
فها هو أبوجهل يقول: (( من جاء بمحمد أو دل عليه فله مائة بعير، أو جاء بابن أبي قحافة أو دل عليه فله مائة بعير ) ). [2]
فجعل مكافأة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبه الصديق ورفيقه في الغار رضي الله عنه سواء.
(1) - انظر مثلًا وسائل الشيعة أبواب الإستحباب بالتسمية ، 21/392 ومابعدها ، مستدرك الوسائل ، 15/129 ، الكافي ، للكليني ، باب الأسماء والكنى ، 6/19 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 21/333
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 19/40 ، المنتقى في مولود المصطفى ، في خروجه وخروج أبي بكر إلى الغار.