فهرس الكتاب
فقال: يا امير المؤمنين إني اصبت مالا لا اعرف حلاله من حرامه فقال: اخرج الخمس من ذلك المال. [1]
آفة السند إبن بهلول فهو مجهول [2] ، وسعد مر ذكر أن ابن داود أورده في القسم الثاني من رجاله المختص بالمجروحين و المجهولين رغم منزلته عند القوم. وضعف البعض سند الرواية. [3]
26 -الطوسي: عن أحمد بن الحسن بن علي عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام سئل عن عمل السلطان يخرج فيه الرجل؟ قال: لا إلا ان لا يقدر على شيء يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة فان فعل فصار في يده شيء فليبعث بخمسة إلى أهل البيت. [4]
كل رجال هذا السند من الفطحية، يقول الكشي: وهم القائلين بامامة عبدالله بن جعفر الصادق، وسموا بذلك لأنه قيل أنه كان افطح الرأس وقال بعضهم كان افطح الرجلين وقال بعضهم انهم نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له عبدالله بن فطيح والذين قالوا بامامته عامة مشايخ العصابة وفقهائها مالوا إلى هذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي عنهم عليهم السلام انهم قالوا: الامامة في الاكبر من ولد الامام اذا مضى، ثم ان منهم من رجع عن القول بامامته لما امتحنه بمسائل الحلال والحرام و لم يكن عنده فيها جواب ولما ظهر منه من الاشياء التي لا ينبغي ان يظهر من الامام، ثم ان عبدالله مات بعد ابيه بسبعين يوما فرجع الباقون الا شذاذا منهم عن القول بامامته الي القول بامامة أبي الحسن موسي عليه السلام، ورجعوا إلى الخبر الذي روي ان الامامة لا تكون في اخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام وبقي شذاذ منهم على القول بامامته. [5]
(1) - التهذيب، 4/ 124،138 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 506
(2) - معجم الخوئي، 6/ 165
(3) - مجمع الفائدة، للأردبيلي، 4/ 320 (ش)
(4) - التهذيب، 4/ 330 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 506
(5) - الكشي، 254، معجم رجال الخوئي، 13/ 277