فهرس الكتاب
عقيدة عمار وبقائه على الفطحية إلى ان مات، ولكنه خلص إلى انه لا ينبغي الاشكال في وثاقته. [1]
فصاحبنا عمار مثلا وقد عرفت قول الطوسي فيه، لما اورد في تهذيبة روايتان من طريقه في باب السهو في صلاة المغرب وكانتا تعارضان راويات اخري قال: فالوجه في هذين الخبرين ان لا يعارض بهما الأخبار الاوله لان الاصل فيهما واحد وهو عمار الساباطي وهو ضعيف فاسد المذهب لا يعمل على ما يختص بروايته وقد اجتمعت الطائفة على ترك العمل بهذا الخبر. [2]
والحال ان المسألة خلافية عند القوم لذا كثيرًا ما تجد في كتب الشيعة عن الفطحية أمثال: والرواية ضعيفة لانفراد الفطحية بها، وهو احتجاج ضعيف، لضعف سند الرواية باشتماله على جماعة من الفطحية، وهي مع ضعف سندها باشتماله على جماعة من الفطحية، وهذه الروايات كلها ضعيفة لانفراد الفطحية بها، وهذه الرواية في سندها جماعة من الفطحية، و الجواب أولا بالطعن في السند باشتماله على جماعة من الفطحية، وهي ضعيفة السند بجماعة من الفطحية، وفي طريقها بعض الفطحية، وأجيب عنه باستضعاف السند لان في طريق الرواية جماعة من الفطحية. وغيرها من عبارات. [3]
فهذه هي مقايسهم، وعلى أي حال ليس هذا الكتاب مكان بيان هذا الموضوع.
(1) - انظر تفصل ذلك كله في: معجم الخوئي، 12/ 260 رجال ابن داود، 487،533 رجال الحلي، 243 الاستبصار، 3/ 95 التهذيب، 7/ 101، رجال النجاشي، 222، رجال الطوسي، 226، الفهرست، 106، رجال الكشي، 345، 375، تنقيح المقال، 2/ 171
(2) - الاستبصار، 1/ 372
(3) - المعتبر، للحلي، 1/ 461، مدارك الأحكام، لمحمد العاملي، 1/ 132 (ش) ، 2/ 362 (ش) ، 364 (ش) ، 396 (ش) ، 3/ 71 (ش) ، 153 (ش) ، 268 (ش) ، 4/ 136 (ش) ، 153 (ش) ، 256 (ش) ، 443 (ش) ، 6/ 57 (ش) ، 80 (ش) ، 208 (ش) ، 289 (ه (، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 3/ 509، مشارق الشموس، للخوانساري، 1/ 240، 287، كشف اللثام، للفاضل الهندي، 3/ 111، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/ 432، 5/ 496، 6/ 215، 9/ 211، 10/ 322، 372، 11/ 361، 13/ 213، 23/ 350، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 1/ 49، 2 ق 1/ 212، 2 ق 2/ 494، 737، مستمسك العروة، لمحسن الحكيم، 5/ 612(ش) ، فقه الصادق (ع) ، لمحمد صادق الروحاني، 2/ 429 (ش) ، 8/ 199 (ش) ، عوالي اللئالي، لابن أبي جمهور الأحسائي، 4/ 46 (ه (