فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 238

ولكن لا أدري كيف سيقتسمون الخمس!؟

ويقول شمس الدين أيضًا في مسألة تقليد الميت أن عند الشيعة قول بمشروعة تقليد الميت إبتداءً، وهو قول قوي، وهو غير مشكور عند غيرنا من الفقهاء. نحن نميل إلى مشروعة تقليد الميت إبتداءً .. مثل سائر أهل السنة، وهو كما قلت قول قوي، ولكنه قول غير مشكور. [1]

ولعل القاريء الأريب يدرك مقاصد الشيخ شمس الدين وتكراره لقول: غير مشكور، والذي يحاول إيصاله بطريقة غير مباشرة. فهل يريد شمس الدين أن ترسل الأخماس إلى المقابر؟ واللبيب بالإشارة ..

ويقول السيد محمد العيناني: من الناس طائفة قد جعلت التشيع مكسبا لها مثل النياحة والقصص .. لا يعرفون من التشيع إلا البكاء وحب المتدينين بالتشيع .. وجعلوا شعارهم لزوم المشاهد، وزيارت القبور، كالنساء الثواكل، يبكون على فقدان اجسامنا وهم بالبكاء على انفسهم أولى. [2]

ويقول احد المقربين للخميني: كان في احد مساجد طهران شخص انتهازي يشرف على الشؤون الدينية فيه، ويدعي أنه ممثل للإمام في جميع الحقوق الشرعية لصالح الفلسطينيين .. فورد للإمام تساؤل عن مدى صحة تمثيل هذا الشخص له؟ ونقلت التساؤل للإمام، فقال: لا أجيب على هذا الاستفتاء لأن هذا الشخص يرتبط بإحدى الشخصيات التي هي في طريقها إلى المرجعية .. وسوف يلحقها الضرر من وراء ذلك. [3]

(1) - المصدر السابق.

(2) - أداب النفس، 189، مع علماء النجف، لمحمد جواد مغنية ص 121

(3) - قصص خاصة، 1/ 74، الإمام الخميني والمرجعية، (آراء في المرجعية الشيعية) ، 323

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت