فهرس الكتاب
هذا؟ فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته. [1]
وكان لا يزال رضي الله عنه يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين إلى أن مات مديونًا.
فعن الباقر قال: قبض علي وعليه دين ثمانمائة ألف درهم. [2]
وهكذا كان حال أبنائه رضي الله عنهم، كما مر بك في رواية الصادق أنه قال: مات الحسن وعليه دين، ومات الحسين وعليه دين.
بل إن الحسين رضي الله عنه أتعب من جاء بعده، فقد أصيب وعليه دين بضعة وسبعون ألف دينار، فاهتم علي بن الحسين بدين أبيه حتى امتنع من الطعام والشراب والنوم في أكثر أيامه ولياليه. [3]
فهل عرف الخمس طريقه إلى هؤلاء؟ بل ذكروا ذلك صرحةً في رواية عن الباقر رحمه الله أنه قال: قبض علي عليه السلام وعليه دين ثمانمأة الف درهم فباع الحسن عليه السلام ضيعة له بخمسمأة الف فقضاها عنه وباع ضيعة له بثلاثمأة الف فقضاها عنه وذلك أنه لم يكن يرزأ من
(1) - منهاج الصالحين، للوحيد الخراساني، 1/ 107، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 1/ 366، بحار الأنوار، للمجلسي، 40/ 324، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 347، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 8/ 253، 17/ 605، 32/ 285، مقدمة في أصول الدين، للوحيد الخراساني، 108
(2) - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 18/ 322، بحار الأنوار، للمجلسي، 40/ 338، مستدرك سفينة البحار، للنمازي، 3/ 412، موسوعة كلمات الإمام الحسن (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، 91
(3) - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 13/ 392، شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 3/ 269، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 285، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 4/ 382، بحار الأنوار، للمجلسي، 46/ 52، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 17/ 443، 18/ 295، موسوعة شهادة المعصومين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، 3/ 31، الإمام الحسين في أحاديث الفريقين، لعلي الأبطحي، 2/ 275