فهرس الكتاب
ويقول علي آل محسن: وأما النواصب من علماء أهل السنة فكثيرون أيضا، منهم ابن تيمية وابن كثير الدمشقي وابن الجوزي وشمس الدين الذهبي وابن حزم الأندلسي وغيرهم، وهؤلاء وإن نفوا عن أنفسهم النصب إلا أن المتأمل في كتبهم يحصل له الجزم بما قلناه، ولولا خشية الإطالة والخروج عن موضوع الكتاب لأقمنا الأدلة الواضحة الدالة على عداوتهم لأهل البيت عليهم السلام من كتبهم ومن أقوال العلماء الآخرين فيهم. [1]
وكذلك ذكر المعلم قائمة طويلة من علماء ومفكري أهل السنة على أنهم من النواصب حيث قال: ومنهم عمر بن الخطاب وأبو بكر وعثمان وعائشة وانس بن مالك وحسان بن ثابت والزبير بن العوام وسعيد ن المسيب وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والإمام الأوزاعي والامام مالك والأشعري وعرزة بن الزبير وابن جزم وابن تيمية والامام الزهبي والبخاري والزهري والمغيرة بن شعبة والباقلاني والشيخ حامد الفقي ومحمد رشيد رضا ومحب الدين الخطيب والآلوسي .. ألخ [2]
ويقول التيجاني: وغني عن التعريف بأن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة والجماعة فناصر مذهب النواصب المتوكل هو نفسه محيي السنة فافهم. وقال: وبعد هذا العرض يتبين لنا بوضوح بأن النواصب الذين عادوا عليا عليه السلام وحاربوا أهل البيت (عليهم السلام) ، هم الذين سموا أنفسهم ب"أهل السنة والجماعة. [3] "
وعلى أي حال بيان هذا الأمر فيه طول، ونجتزي بالايجاز الذي ذكرناه ففيه كفاية للوقوف على ان مفهوم الناصب عند الشيعة هم أهل السنة. وحسبنا من كل هذا رواية محمد بن علي بن عيسى والذي لا يكاد يخلو كتاب منه حيث قال: كتبت إليه (أي الإمام موسى الكاظم) أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتها؟ فرجع
(1) - كشف الحقائق، لعلي آل محسن، 204
(2) - النصب والنواصب، لمحسن المعلم، 259
(3) - الشيعة هم أهل السنة، للتيجاني السماوي، 163