الصفحة 140 من 143

لابد من إعادة عرض التجربة النبوية والتركيز على إمكانية الفعل رغم المعطيات الصفرية.

لابد من الاهتمام بعرض تجارب الأمم التي نهضت والتركيز على إمكانية الفعل رغم المعطيات الصفرية.

لابد من الاهتمام بعرض تجارب المخترعين وكيف استطاعوا أن يصلوا إلى ما كان يظنه الناس جنونًا.

لابد من تعزيز الجانب الروحي وتجديد الإيمان بموعود الله ونبيه - صلى الله عليه وسلم - للأمة بالنصر والغلبة والتمكين.

تذكر أن

من مظاهر اليأس البحث عن الخلاص الفردي والانسحاب من ساحة الفعل الإسلامي أو ما يطلق عليه التصوف السلبي على أساس أن التصوف السني الصحيح كان قمة في العمل والعطاء.

للتعبير عن اليأس طريقان: طريق التعبير المباشر وغير المباشر.

يمثل اليأس سجنًا معنويًا وعقليًا كبيرًا للشعوب والمجتمعات.

يتطلب هدم اليأس أربعة معاول: الاجتماع والتاريخ والمنطق والمبشرات ثم تراكم الإنجازات الملموسة..

يمثل قانون المعطيات الصفرية أداة رئيسة لهدم اليأس.

التجربة النبوية والصينية واليابانية والألمانية كلها شاهدة على صحة ظاهرة المعطيات الصفرية.

وفي نهاية هذه الدراسة نحب أن نؤكد على أن بوادر الانتقال من طور الصحوة إلى طور اليقظة باتت تلوح في الأفق. وأن تيار الصحوة في عمومه في حاجة إلى من يمد يده ليقطف ثمار هذه المرحلة وينطلق بها إلى المرحلة التالية (مرحلة اليقظة) .

وكما أشرنا من قبل فإن مرحلة الصحوة هي التي أيقظت القلوب وهيجت العواطف والحماسة، وبذرت بذور الإسلام في نفوس جماهير الأمة. وقد آن الأوان لننتقل من طور الخطاب العاطفي الحماسي إلى طور الخطاب العقلي الدقيق، المبني على أدق قواعد البحث العلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت