الصفحة 79 من 143

للوصول لإجابة سؤال المرحلة والشكل المطلوب لمواجهتها قد لايتم اكتشافه من محاولة أو محاولتين.. فهم مشغولون - إن صح التعبير - بصناعة المفتاح الملائم لفتح الباب الذي يقف أمامهم. فهم يغيرون باستمرار في شكل المفتاح وحجمه وعدد أسنانه.

إن المشكلة التي يواجهها العقل الإداري أحيانًا تكمن في تقديس مفتاح بعينه، واعتقاد أنه صالح لكل زمان ومكان ولكل باب.. بينما كل دارس للتجارب التاريخية يعلم أن هناك عددًا من المفاتيح لا حصر له تم إبداعه من قبل القادة لمواجهة الظروف المختلفة التي أحاطت بهم.. فتنسيق الأنشطة الإنسانية للوصول إلى الهدف هو إبداع متجدد. وإيجاد أفضل أداة فعالة مسألة تحتاج إلى الكثير من التفكير والتطوير والتغيير، حتى يمكن تحقيق الأهداف والوصول للنتائج. والجمود عند شكل واحد وأسلوب واحد وخطة واحدة مهما تغيرت الظروف وحتى لو تأكدت الحركة من عقم الوسيلة عن بلوغ الهدف هو انتحار أو تقصير لا عذر لأحد فيه.

خامسًا: نقل العادة

فعندما تترسخ لدى الأفراد أنماط وأبنية ذهنية معينة كانت فعالة في التعامل مع مواقف جديدة ومتنوعة، فإنه غالبًا ما يتم تجاهل استراتيجيات جديدة أكثر فاعلية.

ومن العبارات القاتلة التي تلخص هذه العقبة قول بعضهم:"لقد كنا دائمًا نفعل هذا بنجاح"أو"كنا دائمًا نحل المشكلة بهذه الطريقة".

سادسًا: مقاومة التغير

... فهناك نزعة عامة لمقاومة الأفكار الجديدة والحفاظ على الوضع الراهن بوسائل عديدة، خوفًا من انعكاساتها على العاملين واستقرارهم - أفرادًا كانوا أو جماعات. ولذلك تستخدم بعض العبارات القاتلة للرد على الأفكار الجديدة. مثل قول بعضهم:"لن تنجح هذه الطريقة في حل المشكلة"أو"هذه الفكرة سوف تكلف كثيرًا جدًا"أو"لم يسبق أن فعلنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت