الأول:
915 -أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم المؤذن البخاري المعروف بالحازمي. حدث عن إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وعبد الرحمن بن محمد بن حريث البخاري، والهيثم بن كليب الشاشي. توفي في المحرم سنة ست وسبعين وثلاثمائة قاله أبو عبد الله البخاري المعروف بغنجار.
والثاني [1] :
(1) بياض في الأصل، وجاء في أصل النسخة وهامشها خط يختلف عن خط الأصل مع الجزم أنه ليس من كلام الحافظ الحازمي رحمه الله وإنما هو من كلام أحد التلاميذ والذي يعد الحافظ الحازمي من طبقة شيوخ شيوخه لدلالة السياق على ذلك وهذا نصه: (أبوبكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذاني المعروف بالحازمي مؤلف هذا الكتاب شيخ شيوخنا. ورد بغداد وقرأ بها فقه الشافعي رضي الله عنه على الشيخ أبي القاسم ابن فضلان، واعتنى بالحديث فسمع بالعراق، والشام وفارس، وأصبهان، وهمذان، وقطعة من أذربيجان. وكتب عن أكثر شيوخ هذه وتميز في فن الحديث، فصنف فيه كتبًا عزيزة مفيدة، روى لنا عنه جماعة من شيوخنا عدة من تصانيفه عنه. وأقام ببغداد إلى أن توفي بها في ليلة الاثنين ثامن عشرين جمادى الأولى من سنة أربع وثمانين وخمس مائة ودفن بمقبرة [الشونيزي] إلى جانب سمنون المحب، وكان عمره يومئذ خمسة أو ستة وثلاثين سنة، ولو طالت حياته لكان صنف في علم الحديث كتبًا لم يسبقه أحد إلى مثلها ولكن( ... ) الأقدار وأخرمته المنية في غضارة شبابه رحمة الله عليه.