الصفحة 65 من 107

قال سمعته يقول: [ يجاء بالرجل ] ، وفي رواية عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عند أحمد: [ يجاء بالرجل الذي كان يطاع في معاصي الله فيقذف في النار قوله فيطحن فيها كطحن الحمار] ، في رواية الكشميهني: [ كما يطحن الحمار كذا رأيت في نسخة معتمدة فيطحن] بضم أوله على البناء للمجهول، و في أخرى بفتح أوله و هو أوجه فقد تقدم في رواية سفيان و أبي معاوية: [ فتندلق أقتابه فيدور كما يدور الحمار ] ، وفي رواية عاصم يستدير فيها كما يستدير الحمار وكذا في رواية أبي معاوية والأقتاب جمع قتب بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة هي الأمعاء واندلاقها خروجهابسرعة يقال: اندلق السيف من غمده إذا خرج من غير أن يسله أحد وهذا يشعر بان هذه الزيادة كانت أيضا عند الأعمش فلم يسمعها شعبة منه وسمع معناها من منصور كما تقدم قوله: [ فيطيف به أهل النار] أي: يجتمعون حوله يقال: أطاف به القوم إذا حلقوا حوله حلقة وان لم يدوروا وطافوا إذا داروا حوله وبهذا التقرير يظهر خطأ من قال أنهما بمعنى واحد و في رواية سفيان وأبي معاوية: [ فيجتمع عليه أهل النار] ، وفي رواية عاصم: [فيأتي عليه أهل الطاعته من الناس] ، قوله فيقولون أي: فلان في رواية سفيان وأبي معاوية: [ فيقولون يا فلان ] وزاد [ما شأنك] ، وفي رواية عاصم: أي قال: [أين ما كنت تأمرنا به ] ، قوله: [ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ] ، في رواية سفيان: [أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا] ، قوله: [ إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهى عن المنكر وأفعله] ، في رواية سفيان: [ آمركم وأنهاكم وله] ، ولأبي معاوية: [ وآتيه ولا آتيه] ، وفي رواية يعلى: [بل كنت آمر] ، وفي رواية عاصم: [ و إني كنت آمركم بأمر وأخالفكم إلى غيره ] ( انتهى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت