الصفحة 95 من 107

فلايرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم]، و قال الحسن: أن العينة والله ماهي الا عقوبة من الله عز وجل على الناس ونظر بعض أنبياء بني إسرائيل الى مايصنع بهم بختنصر فقال: بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا وقال بخت نصر لدانيال: ما الذي سلطني على قومك قال عظم خطيئتك وظلم قومي أنفسهم ، وذكر ابن أبي الدنيا من حديث عماربن ياسر وحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ إن الله عز وجل إذا أياد بالعباد نقمة أمات الاطفال وأعقم أرحام النساء فتنزل النقمة وليس فيهم مرحوم ] ، و ذكر عن مالك بن دينار قال:"قرأت في الحكمة يقول الله عز وجل: [ أنا الله مالك الملوك قلوب الملوك بيدى فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا يشغلوا انفسكم بسب الملوك ولكن توبوا إلي أعطنهم عليكم ] ، وفي مراسيل الحسن:"إذا أراد الله بقوم خيرا جعل أمرهم الى حلمائهم و فيئهم عند سمحائهم واذاأراد بقوم شرا جعل أمرهم الى سفائهم وفيئهم عند بخلائهم"... وذكر ابن أبي الدنيا عن الفضيل بن عياض:"قال أوحى الله الى بعض الانبياء: [ إذا عصاني من يعرفنى سلطت عليه من لا يعرفني ] ، و ذكر أيضا من حديث ابن عمر يرفعه: [ و الذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتي يبعث الله أمراء كذبه ووزراء فجرة و أعوانا خونة و عرفاء ظلمة وقراء فسقة سيماهم سيما الرهبان وقلوبهم أنتن من الجيف أهواؤهم مختلفة فيتيح الله لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون فيها والذى نفس محمد بيده لينقضن الاسلام عروة عروة حتي لا يقال الله الله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم أشراركم فيسومونكم سوء العذاب ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم ولا يوقر كبيركم ] ، وفي معجم الطبراني وغيره من حديث سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله:[ ما طفف قوم كيلا ولا بخسوا ميزانا الا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت