الصفحة 94 من 107

الخطاب فقال: ياأيها الناس ماكانت هذه الزلزلة الا عن شيء أحدثتموه و الذى نفسي بيده لان عادت لا أساكنكم فيها أبدا]، وفي مناقب عمر لابن أبي الدنيا:"إن الأرض تزلزلت على عهد عمر فضرب يده عليها وقال مالك مالك أما انها لو كانت القيامة حدثت أخبارها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة فليس فيها ذراع ولا شبر الا وهو ينطق ]، و ذكر الإمام أحمد عن صفية قالت زلزلت المدينة على عهد عمر فقال: [ يا أيها الناس ما هذا أسرع ما أحدثتم لان عادت لاتجدوني فيها] ، وقال كعب:"إنما زلزلت الأرض إذا عمل فيها بالمعاصي فترعدا فرقا من الرب عز وجل أن يطلع عليها"، وكتب عمر بن عبد العزيز الى الامصار:"أما بعد فان هذا الرجف شيء يعاتب الله عزوجل به العباد وقد كتبت إلى سائر الامصار يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به فان الله عز وجل قال: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى } وقولوا كما قال آدم: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لتكونن من الخاسرين } ، و قولوا كما قال نوح: {وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين } ، وقولوا كما قال يونس: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و قال الإمام أحمد حدثنا أسود بن عامر ثنا أبو بكر عن الاعمش عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [إذا ظن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا اذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلايرفعه عنهم حتي يراجعوا دينهم ] ، و رواه أبو داود بإسناد حسن ، و ذكر ابن أبى الدنيا من حديث ابن عمر قال:[لقد رأيتنا وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ اذا ظن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتركوا الجهاد في سبيل الله وأخذوا اذناب البقرة أنزل الله عليهم من السماء بلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت