فهرس الكتاب
قال ابن القيم: ( الجواب الكافي(ص32) : وذكر ابن أبي الدنيا عن إبراهيم بن عمرو الصنعاني قال: أوحي الله إلى يوشع بن نون أني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفا من شرارهم قال يارب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار قال إنهم لم يغضبوا لغضبي وكانوا يواكلونهم و يشاربونهم و ذكر أبو عمر بن عبد البر عن أبي عمران قال:"بعث الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمراها بمن فيها فوجدا فيها رجلا قائما يصلى في مسجد فقالا يارب إن فيها عبدك فلانا يصلي فقال الله عزوجل دمراها ودمراه معهم فإنه مايتمعر وجهه في قط"وذكر الحميدي عن سفيان بن عيينة قال حدثني سفيان بن سعيد عن مسعر:"أن ملكا أمر أن يخسف قرية فقال يارب إن فها فلانا العابد فاوحي الله إليه أن به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه في ساعة قط"، و ذكر ابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه قال:"لما أصاب داود الخطيئة قال يارب اغفر لي قال: قد غفرت لك وألزمت عارهابني اسرائيل قال يارب كيف وأنت الحكم العدل لاتظلم أحدا أناأعمل الخطيئة وتلزم علوها غيرى فأوحي الله اليه إنك لماعملت الخطيئة لم يعجلوا عليك بالانكار"، و ذكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة هو و رجل آخر فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة فقالت: [ إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمر و ضربوا بالمعازف غار الله عز وجل في سمائه فقال للارض تزلزلى بهم فان تابوا ونزعوا وإلا أهدمها عليهم ، قال يا أم المؤمنين أعذابا لهم قالت:بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين] ، فقال أنس ما سمعت حديثا بعد رسول صلى الله عليه وسلم أنا أشد فرحا مني بهذا الحديث ]، وذكر ابن أبي الدنيا حديثا مرسلا:[ أن الأرض تزلزت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها ثم قال اسكني فانه لم يأن لك بعد ثم التفت الى أصحابه فقال إن ربكم ليستعتبكم فاعتبره ثم تزلزلت بالناس على عهد عمر بن