فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 513

بذكره، وهو ما يمكن الزيادة عليه مع (قدم) [1] الأيام، (نكتفي) [2] بهذا القدر مثلًا للمقصود المعروف من أمر النظر (الذي) (*) قد يكون سببًا لمشروعية قول أو فعل، كما قد يترتب عليه أيضًا وجوب الغضّ تارة وتنحية المرئي أو مفارقته أخرى، مما تقدم ذكره في هذا الباب.

• ما يفعل إذا رأى امرأة تعجبه:

قد تقدّم في هذا حديث جابر فيه:

256 -أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة فدخل على زينب فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال:"إنّ المرأة تُقبل في سورة شيطان، فمَن رأى من ذلك شيئًا فليأت أهله، فإنه يردّ ما في نفسه" [3] .

• ما يفعل إذا رأى من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه:

257 -النسائي: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: خرجت أنا وسهل بن حنيف، فوجدنا غديرًا، وكان أحدنا يستحيي أن يراه أحد، فاستتر مني حتى إذا رأى أن قد فعل نزع (جبّته عنه) [4] فدخل الماء فنظرت فأعجبني خَلقُه فأصبته بعين، فأخذته قَغقَعَة فدعوته فلم يجبني، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخيرته [الخبر] [5] ، فقال:"قم بنا" [فأتاه] [6] فرفع عن ساقه، كأني أنظر إلى بياض وضَح ساقه وهو يخوض (الماء حتى أتاه) [7] فقال:"اللهم أذهب"

(1) في الأصل:"مع عدم"، وهو تصحيف، والظاهر ما أثبته.

(2) في الأصل:"نلنلتف"، وهو تصحيف، والظاهر ما أثبته.

(*) في الأصل:"أنه"، والظاهر هو ما أثبت.

(3) سبقت الإشارة إليه، وأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.

(4) كذا في الأصل، وفي"عمل اليوم والليلة"للنسائي:"جبة عليه".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، زدته من"عمل اليوم والليلة".

(6) لا توجد في الأصل، أثبتها من"عمل اليوم والليلة".

(7) كذا في الأصل، وفي"عمل اليوم والليلة":"الماء فأتاه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت