وعن علي بن ميسر قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام على أبي جعفر أقام أبو جعفر مولى له على رأسه وقال له: إذا دخل علي فاضرب عنقه ، فلما ادخل أبو عبد الله عليه السلام نظر إلى أبي جعفر ، وأسر شيئا بينه وبين نفسه لا يدرى ما هو ، ثم أظهر"يا من يكفي خلقه كلهم ، ولا يكفيه أحد ، اكفني شر عبد الله بن علي"فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه وصار مولاه لا يبصره قال: فقال أبو جعفر يا جعفر بن محمد قد أتعبتك في هذا الحر فانصرف ، فخرج أبو عبد الله عليه السلام من عنده فقال أبو جعفر لمولاه: ما منعك أن تفعل ما أمرتك به ؟ ! فقال: لا والله ما أبصرته ، ولقد جاء شئ حال بيني وبينه فقال أبو جعفر: والله لئن حدثت بهذا الحديث لأقتلنك. [1]
(1) - بصائر الدرجات ، للصفار ، 514 ، الكافي ، للكليني ، 2 /559 ، مختصر بصائر الدرجات ، للحسن بن سليمان الحلي ، 9 ، شرح أصول الكافي ، للمازندراني ، 10 /409 ، الثاقب في المناقب ، لابن حمزة الطوسي ، 422 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 5 /235