فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 106 من 362

فعن الربيع صاحب المنصور قال: كنت رأيت جعفر بن محمد عليهما السلام حين دخل على المنصور يحرك شفيته ، فكلما حركهما سكن غضب المنصور حتى أدناه منه ، وقد رضى عنه ، فلما خرج أبو عبد الله من عند أبي جعفر اتبعته فقلت له: ان هذا الرجل كان من أشد الناس غضبا عليك ، فلما دخلت عليه دخلت وأنت تحرك شفتيك ، وكلما حركتهما سكن غضبه ، فبأي شئ كنت تحركهما ؟ قال: بدعاء جدي الحسين بن علي عليهما السلام. ، قلت: جعلت فداك وما هذا الدعاء ؟ قال:"يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام". قال الربيع: فحفظت هذا الدعاء فما نزلت بي شدة قط الا دعوت به ففرج عنى. [1]

وعنه أيضًا قال: بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يستقدمه لشئ بلغه عنه ، فلما وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال: أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار ، فإني رأيت حرده عليك شديدا فقال الصادق عليه السلام: علي من الله جنة واقية ، تعينني عليه إن شاء الله ، استأذن لي عليه. [2]

(1) - الإرشاد ، للمفيد ، 2 /184 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 5 /257 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47 /175 ، 101 /282 ، الأنوار البهية ، لعباس القمي ، 164 ، أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 6 /460 ، إعلام الورى ، للطبرسي ، 1 /525 ، كشف الغمة ، للإربلي ، 2 /382

(2) - الأمالي ، للصدوق ، 709 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47 /167 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 14 /239 ، 16 /363 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري ، 10 /201

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت