فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 137 من 362

أقول: ولم يقتصر الأمر بالجهر بالمعتقدات الآنفة الذكر والتي عرفوا بها دون تقية، بل ذكروا أن أبو جعفر المنصور قال للصادق رحمه الله: يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد ، حتى يعرف مذهبه ؟ ! فقال: ذلك لحلاوة الايمان في صدورهم ، من حلاوته يبدونه تبديا. [1]

فهذا القول من خليفة المؤمنين وللإمام رحمه الله وعن شيعته فماذا يقول القوم بعد هذا، وكيف يستقيم القول بالتقية مع كل هذا؟

تكفير الشيعة للمخالفين.

ولكن لمإذا انصبّت جُل روايات الشيعة التي وردت في التقية في المخالفين - أي أهل السُنة على وجه الخصوص كما رأيت؟

الجواب على هذا هو إن الشيعة يرون إن كل من لا يعتقد بإمامة ائمتهم الإثني عشر فهو كافر، ومن ثم كافة المسلمين سوى الشيعة الإمامية الإثني عشرية كفار، ومن كان هذا حكمه فالتقية منه مشروعة.

وإليك بيان موجز لعقيدتهم فيمن سواهم من المسلمين:

روى القوم عن الصادق أنه قال: ان اول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فإن اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وان لم يقر بولايتنا بين يدي جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من اعماله. [2]

(1) - صفات الشيعة ، للصدوق 15 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47 /166 ، 65 /64 ، مستدرك سفينة البحار ، للنمازي ، /205

(2) - أمالي الصدوق ، 154 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/51 ، 27/167 ، 54/390 ، 83/10 ، 19 عيون الأخبار ، 270

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت