فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 142 من 362

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب ، وآخرهم القائم - إلى أن قال: المقر بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر. [1]

وإلى الصادق أيضًا قوله: الجاحد لولاية علي كعابد وثن . [2]

والراويات في الباب كثيرة لا يسعنا حصرها، وحتى لا يُأخذ علينا الإقتصار على الإستدلال بالروايات التي هي قابلة للنقد والتضعيف، فلا أرى بأسا من ذكر أقوال علماء الشيعة في المسألة فهي صريحة في الدلالة على المقصود ولا يمكن صرفها:

فهذا الشيخ المفيد يحكي إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. [3]

ويرى أن ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"من مات وهو لا يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية"صريح بأن الجهل بالإمام يخرج صاحبه عن الإسلام. [4]

(1) - كمال الدين وتمام النعمة ، للصدوق 259 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 28 /347 ، الصراط المستقيم ، للعاملي ، 2 /127 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 36 /245 ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني 186 ، سماء المقال في علم الرجال ، لأبو الهدى الكلباسي ، 1 /325 ، معجم رجال الحديثن للخوئي ، 21 /88 ، كليات في علم الرجال ، للسبحاني 253 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، للشاكري ، 8 /394 ، معارج اليقين في أصول الدين ، لمحمد السبزواري 61

(2) - البصائر ، 105 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/123 ، 27/181 ، 54/390 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 1 / 448

(3) - اوائل المقالات ، للمفيد ، 44 ، 349 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/366 ، 23/390 ، 29/32 ، حق اليقين ، 2/276 ، مستدرك سفينة البحار ، لعلي النمازي ، 10/ 144

(4) - الإفصاح ، للمفيد ، 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت