ويقول شرف الدين: إن عندنا صحاحا أخر فزنا بها من طريق أئمتنا الاثني عشر: روتها هداة قولهم وحديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري فهي السنة التالية للكتاب ، وهي الجنة الواقية من العذاب ، وإليكها في أصول الكافي وغيره تعلن بالبشائر لأهل الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر لكنها تخصص ما سمعته من تلك العمومات المتكاثرة بولاية آل رسول الله وعترته الطاهرة. [1]
ويقول الخميني: الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية، وقال في موضع اخر: ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. [2]
ويقول الخوئي: الصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثني عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة. [3]
وهكذا تحدث الروحاني عن النصوص المستفيضة أو المتواترة الدالة على كفر المخالفين، وأنه لم يظفر للمخالف بما يمكن أن يستدل به له إلا البناء على كفر المخالف للمذهب. [4]
(1) - الفصول المهمة في تأليف الأمة ، لشرف الدين ، 31
(2) - الأربعون حديثا ، 510
(3) - كتاب الطهارة ، للخوئي ، 2/ 87
(4) - فقه الصادق (ع) ، لمحمد صادق الروحاني ، 21 /470 (ش) ، 24 /424 (ش)