ويقول المجلسي في معرض شرحه للكافي، في رواية هشام بن سالم عن الصادق: ان القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشرا الف آية: الخبر صحيح، ولا يخفى ان هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي ان الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الإعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني ان الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن الأخبار في الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر. [1]
وقال: ان عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة اشياء: مناقب أمير المؤمنين علي وأهل بيته، وذم قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية يا ليتني لم اتخذ أبابكر خليلا. [2]
كذلك أورد في تذكرته، تمام سورة الولاية التي يدعي كشأن اضرابه، ان عثمان رضي الله عنه قد حذفها من القرآن. [3]
ويقول المازندراني في كون قال صاحب إكمال الإكمال شارح مسلم نقلا عن الطبرسي: أن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة منها خمسة آلاف في التوحيد وبقيتها في الأحكام والقصص والمواعظ . أقول: كان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها.. [4]
(1) - مرآة العقول ، 12/525 فصل الخطاب ، 353
(2) - تذكرة الائمة ، 9
(3) - تذكرة الائمة ، 9 ، 10
(4) - شرح أصول الكافي ، لمحمد صالح المازندراني ، 11 /88 ، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) ، للسدي علي خان المدني الشيرازي ، 5 /392 (ش)