وفى رواية: خرج الحسين عليه السلام من عند معاوية ، فلقى عبد الله بن الزبير ، والحسين مغضب ، فذكر الحسين أن معاوية ظلمه في حق له ، فقال الحسين: ( أخيره في ثلاث خصال ، والرابعة الصيلم ، أن يجعلك أو ابن عمر بيني وبينه ، أو يقر بحقي ثم يسألني فأهبه له ، أو يشتريه مني ، فإن لم يفعل فوالذي نفسي بيده لأهتفن بحلف الفضول ) . قال ابن الزبير: والذي نفسي بيده لئن هتفت به وأنا قاعد لأقومن ، أو قائم لأمشين ، أو ماش لأشتدن ، حتى تفنى روحي مع روحك أو ينصفك. [1]
(1) - موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) 303 ، شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ، 15 /227 ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ، لجعفر مرتضى ، 2 /144 ، جواهر التاريخ ، لعلي الكوراني ، 3 /255