اضطربت الامامية في شأن المهدي اضطرابا شديدا لا يكاد ينضبط بحال من الاحوال، حتى انه لم يغادر من شؤونه واحواله شيئ، ويصعب علينا ايراد ذلك كله في هذه العجالة من أمر كتابنا هذا، الا اننا ان كان في العمر بقية سنوفي هذا الموضوع حقه، ولكن اليك بيان ذلك بايجاز شديد:
اول اختلاف يفاجأ به الباحث في مسألة مهدي القوم، هو الاختلاف الشديد عندهم في مولده، فأقرأ معي بعض هذه الروايات فهي واضحة الدلاله وتغني عن التعليق والاضافة .