الصفحة 3 من 39

يروي القوم ان حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قالت: بعث الي أبومحمد فقال: يا عمة اجعلي افطارك الليلة عندنا فانها ليلة النصف من شعبان فان الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليله الحجة وهو حجته في ارضه، فقلت له: ومن امه؟ قال لي: نرجس0 قلت له: والله جعلني فداك مابها من اثر؟ - وفي روايه: فوثبت إلى نرجس فقلبتها ظهر البطن فلم ار بها اثرا من حبل - فعدت اليه فاخبرته بما قلت فتبسم ثم قال لي: اذا كان وقت الفجر يظهر لك بها وفي رواية: قال: انا معاشر الاوصياء لسنا نحمل في البطون وانما نحمل في الجنوب ولا نخرج من الارحام وانما نخرج من الفخذ الايمن من امهاتنا لأننا نور الله الذي لا تناله الدانسات فجاءت تنزع خفي وقالت لي: يا سيدتي كيف امسيت؟ فقلت: بل أنت سيدتي وسيدة اهلي، فأنكرت قولي وقالت: ما هذا يا عمة؟ فقلت لها: يا بنية ان الله تبارك وتعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيدا في الدنيا والآخرة، فجلست واستحيت، فلم ازل ارقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نأئمة بين يدي - وفي رواية: فلما ورد وقت صلاة الليل قمت ونرجس نأئمة ما بها اثر ولادة فاخذت في صلاتي ثم اوترت فانا في الوتر حتى وقع في نفسي ان الفجر قد طلع، فدخلتني الشكوك فصاح بي أبومحمد من المجلس: لا تعجلي يا عمة فان الأمر قد قرب، فبينا انا كذلك اذا انتبهت فزعة فوثبت اليها فقلت: اسم الله عليك ثم قلت لها: تحسين شيئا؟ قالت: نعم يا عمه، فقلت لها: اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ماقلت لك0 فوقع على سبات لم اتمالك معه ان نمت ووقع على نرجس مثل ذلك ونامت فلم انتبه الا بحس سيدي المهدي وصيحة أبي محمد يقول: يا عمة هاتي ابني 00الخبر [1] .

(1) - كمال الدين، 390، 393 البحار، 51/2، 13، 17، 26 إثبات الهداة، 3/409، 414 اعلام الورى، 394 دلائل الإمامة، 264

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت