وفي رواية عن سعد بن عبدالله قال: لما توفي الحسن العسكري بعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها وطلبوا اثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحبل فدخلن على جواريه فنظر اليهن فذكر بعضهن ان هناك جارية بها حبل فامر بها فجعلت في حجرة و وكل بها نحرير الخادم واصحابه ونسوة معهم، فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان واصحابه في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليها الحبل ملازمين لها سنتين واكثر حتى تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه [1] .
اما متي ولد ففي رواية سنة 254 للهجرة . وفي ثانية: 255 للهجره . وفي ثالثه: 256 للهجرة . وفي رابعه: 257 للهجرة . وفي خامسة: 258 للهجرة [2] .
اما اسم امه، ففي رواية: نرجس ، وفي ثانية: صقيل ، وفي ثالثة: ريحانة ، وفي رابعه: سوسن ، وفي خامسة: حكيمة ، وفي سادسة: خمط ، وفي سابعه: مليكة ، وفي اخرى: مريم بنت زيد العلويه [3] . ومن اطرف ما قرأت في تفسير هذا التعدد، قول البعض من ان لها كل يوم إسما [4] .
(1) - كمال الدين، 52 البحار، 50/329
(2) - أنظر هذه الروايات: البحار، 51/2،4،15،16،22،23 ، 52/146 ، 53/4 كمال الدين، 395، 397 الارشاد، 346 إثبات الهداة، 3/441،569، 570،578، 580 اعلام الورى، 393 غيبة الطوسي، 139،143، 147، 164، 241، 258 كشف الغمة، 3/234 جامع الرواة، 2/467 دلائل الإمامة، 267
(3) - أنظر هذه الروايات: كمال الدين، 289،396، 397 غيبة الطوسي، 142،143، 147،164، 241 الارشاد، 346 عيون الأخبار، 24 البحار، 36/194، 51/2،5، 13،15،17، 19،23، 24،28،121،293 ،360 ، 52/16 إثبات الهداة، 1/469، 3/365، 409،410، 414 اعلام الوري، 394 الوسائل، 16/244 جامع الرواة، 2/467 دلائل الإمامة، 264 منتخب الأثر، 320،321
(4) - منتخب الأثر، 320 اربعينية الخاتون آبادي، ح2