كانوا يتمسكون بذلك فهو عندهم دينًا يستحق التضحية بكل غالي ونفيس من أجل الوفاء به حتي لو كان الثمن قتل أولادهم وتخريب ديارهم بسبب الوفاء به.
3 ـ الشجاعة:
كانوا يعتزون بأنفسهم ويرفضون أن يهانوا وتنتشر بينهم الحمية والغيرة علي العرض، فكانوا لا يسمعون كلمة يشمون منها رائحة الذل والهوان إلا قاموا إلى السيف، وأثاروا الحروب ولا يبالون بتضحية أنفسهم في سبيل ذلك.
4 ـ قوة العزيمة:
كانوا إذا عزموا على شيء يرون فيه المجد والافتخار، لا يصرفهم عنه صارف، بل كانوا يخاطرون بأنفسهم في سبيله.
5 ـ الحلم، والأناة، والتؤدة: كانوا يتمدحون بها إلا أنها كانت فيهم عزيزة الوجود؛ لفرط شجاعتهم وسرعة إقدامهم على القتال.
هذه باختصار أهم وأفضل مكارم أخلاقهم علي الرغم ما هم فيه من فساد وفواحش وشرك قبل ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعثته.
**النسب الشريف:
تعرف أسرته صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية ـ نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف ـوكان هاشم موسرًا ذا شرف كبير، وهو أول من أطعم الثريد للحجاج بمكة، وكان اسمه عمرو فما سمى هاشمًا إلا لهشمه الخبز، وهو أول من سن الرحلتين لقريش، رحلة الشتاء والصيف،
والثابت الصحيح من النسب لشريف هو:
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
هذا وما فوق عدنان مختلف فيه والله أعلم به.
**الأسرة النبوية:
هاهم أفراد أسرة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ولد بينهم ونشأ في رعايتهم في طفولته:
* جده هو عبد المطلب بن عبد مناف وكان شريفًا مطاعًا ذا فضل في قومه، وكانت قريش تسميه الفياض لسخائه ,وكان لعبد المطلب عشرة بنين، وهم: الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله، وحمزة، وأبو لهب، والغَيْدَاق، والمُقَوِّم، وضِرَار، والعباس. وقيل: كانوا أحد عشر، وقيل: كانوا ثلاثة عشر، وقيل غير ذلك والله أعلم، وأما البنات فست وهن: أم الحكيم ـ وهي البيضاء ـ وبَرَّة، وعاتكة، وصفية، وأرْوَى، وأميمة. .