الصفحة 4 من 83

الله, ولكن الشيطان ضلهم ضلالا بعيداَ فعبدوهم وذبحوا لهم وقدموا لهم القرابين من دون الله تعالي.

ومات"عمر بن لُحَيٍّ"لكن سيظل في التاريخ أول من أتي بالأصنام إلي مكة ,وأول من نصبها في الكعبة و ولذلك أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه من أهل االنار فقال"رأيت عمرو بن لُحَيٍّ بن قمعة بن خندف أخا بني كعب و هو يجر قصبه في النار"

**أكبر أصنام الجاهلية:

كانت في لجاهلية ثلاث أصنام بصفة خاصة يعظمها العرب وهم:

-"مناة"وكان منصوبًا على ساحل البحر بقُدَيد. تعظمه العرب كلها، لكن الأوس والخزرج كانوا أشد تعظيما له من غيرهم.

-"اللات"في الطائف، وقيل: إن أصله رجل صالح كان يَلُتُّ السّويق للحاج، فمات فعكفوا على قبره.

-"العُزَّى"بوادي نخلة بين مكة والطائف.

فهذه الثلاث أكبر أوثانهم.

ثم كثر الشرك. وكثرت الأوثان في كل بقعة من الحجاز , ولما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ودخل منتصرًا كما سوف نبين أن شاء الله في الأجزاء لتالية ,بعث أبو سفيان أو علي بن أبي طالب -رضي لله عنهما لردمهم

**أهل مكة ومكارم الأخلاق:

علي الرغم من كل هذا الشرك والفساد الذي ينتشر بين أهل مكة قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كانوا يتصفون بصفات جليلة وطيبة تدل علي مكارم أخلاقهم من ذلك:

1 -الكرم:

كانوا أهل كرم يكرمون الضيف ويفتخرون بذلك,

و أشعارهم تدل علي هذا .. قد يأتي الضيف أحدهم وهو في شدة البرد والجوع وليس عنده من المال إلا ناقته التي هي حياته وحياة أسرته، فتأخذه نخوة الكرم فيذبحها لضيفه ولا يتردد في ذلك قط.

وقد يتخلل كرمهم هذا المنكرات كشرب الخمر وتقديمه للضيف ,وكذلك لعب لميسر فهو من صفات الكريم عندهم وسبيل من سبل أكرام الضيف, حتي أنهم قد يطعمون المساكين مما ربحوه من اللعب

2 ـ الوفاء بالعهد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت