الصفحة 3 من 83

الجزء الأول

ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وطفولته

**حالة العرب قبل ميلاده - صلى الله عليه وسلم:

كان العرب قبل ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - يعيشون حياة فاسدة مليئة بالمنكرات والفواحش فضلًا عن تصديق الكهان والعرافين.

وكذلك كانوا يتطيرون أي يتشائمون, ومنهم من كان يوؤد البنات-أي يدفنونهن أحياء خوفًا من العار كما أخبرنا الله في كتابه و زجرهم عن هذا الفعل المشين فقال - جل جلاله: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) } - النحل

وكانوا يعبدون الأصنام والأحجار التي لا تنفع ولا تضر من دون الله تعالي!!

وظنوا أنها تشفع لهم عند الله تعالي وهذا من عمي لبصر والبصيرة , ولقد بين الله تعالي في كتابه ذلك فقال جل شأنه: {يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } -يونس

أحبائي في الله:

الشرك كما هو معلوم الذنب الذي لا يغفره لله تعالي , ولهذا كان من أعظم المنكرات التي أرتكبها العرب في الجاهلية علي الإطلاق.

لكن من هو أول من أدخل الأصنام في الكعبة ودعا الناس لعبادتها؟

عمرو بن لُحَيٍّ:

هذا هو لرجل الذي كان أول من دعا الناس لعبادة الأصنام, ولقد كان"عمرو بن لُحَيٍّ"رئيسًا لقبيلة خزاعة وهي من قبائل العرب , وكان معروفًا بحبه للخير والحرص علي أمور الدنيا فأحبه الناس حبًا عظيمًا ..

وسافر إلي بلاد الشام وهناك وجد القوم يعبدون الأصنام من دون الله تعالي فأستحسن ذلك وظن أنه لا يضر.

فأتي معه بصنم سمه"هبل"وجعله في جوف الكعبة ودعا أهل مكة إلي الشرك فأجابوه, وقلدوه فنصبت الأوثان في كل مكان حتي في البيوت, واتخذوهم شفعاء لهم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت