فهرس الكتاب
قال:"وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ..."
فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله ..
فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك"."
*وهكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - داعيًا لله ومعلمًا للناس وما ذكرناه هنا أمثلة علي سبيل الحصر تبين لنا بوضوح حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته وتعليمه للناي مدة 13 عامًا من بداية بعثته - صلى الله عليه وسلم - إلي وفاته ..
وياليتنا نعمل بهذه الوصايا النبوية الكريمة ,وينبغي علينا أن نبحث عنها ونعمل بها ...
فهي دليل محبتنا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.
وهنا ينتهي الجزء الثامن ونلتقي في الجزء التاسع من السيرة ونتحدث عن صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الخُلقية ولخَلقية أن شاء الله تعالي.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي الرسول الأمين وعلي آله وصحبه جم