فهرس الكتاب
وتخبرنا هي بذلك فتقول:(خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ...
ثم قال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك)
*وعنها قالت:(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى ...
قالت فقلت ومن أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك)
-وكانت- رضي الله عنها- شديدة الخوف من الله تعالي ..
كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة.
يا ليتني كنت حجرا"."
و كانت إذا قرأت هذه الآية: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) -33 الأحزاب ..
تبكي حتى تبل خمارها.
ومات عنها النبي وهي بنت ثمان عشرة سنة و كان وفاتها سنة 57 من الهجرة ...
4 -سودة بنت زُمعة:
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة ...
وكانت أرملة كبيرة السن فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم يومًا بعد لهجرة:
أود أن أحشر في زمرة أزواجك, وإني قد وهبت يومي لعائشة.
وإني لا أريد ما تريده النساء.
توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
5 -حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين.
وتزوجت خنيس بن حذافة ..
فكانت عنده وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد الهجرة مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ..
وتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - وزواجه منها له قصة جدير بنا أن نذكرها هنا ...
ولندع أخيها عبد الله بن عمر يرويها لنا .. قال رضي الله عنهما:
أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا توفي بالمدينة ..
قال عمر فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة ..