فهرس الكتاب
فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر قال: سأنظر في أمري فلبثت ليالي .. (ومعنى أنكحتك أي زوجتك) .
فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا ...
قال عمر فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان ...
فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك قلت نعم قال فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها.
وطلقها النبي صلى الله عليه وسلم يومًا ...
فقال له جبريل عليه السلام:"راجع حفصة فإنها صوَّامة قوَّامة وإنها زوجتك في الجنة"، فراجعها ...
وماتت بالمدينة يوم بايع الحسن معاوية ...
6 -أم حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملة:
هاجرت مع زوجها الأول إلى أرض الحبشة ولكن زوجها افتتن وتنصَّر ومات نصرانيًا ولكن الله ثبَّتها على الإسلام ....
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع من الهجرة، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بحضانة ابنه إبراهيم لها ...
توفيت سنة أربعة وأربعين في خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان.
7 -أم سَلَمَة:
هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزوميَّة: تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة الثانية من الهجرة بعد موقعة بدر ...
و كانت رشيدة الرَّأي ففي صلح الحديبية الذي كان ثقيل علي النفوس لعدم فهم حكمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الوقت ...
أبي المسلمون وقد أتوا للإحرام أن يتحللوا من إحرامهم , ويحرموا العام المقبل ..
بعد أن كان أمَرهم - صلى الله عليه وسلم - بحلق رؤوسهم ونحر هديِهِم والتَّحلُّلِ من إحرامهم ...
غير أنهم لم يمتثلوا لأمره في بادىء الأمر لأنهم شعروا بضيق شديد من المعاهدة التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش
فأشارت"أم سلمة"على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلى هَديِهِ لينحره ثم يدعو الحلاّق ليحلُق رأسه ...
فما كان من المسلمين لمَّا رأوه إلاّ أن فعلوا مثلما فعل.
وتوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية.
8 -ميمونة بنت الحارث: