أنه يُوقع القلب في ذل اتباع الهوى.
أنه يُوقع القلب في أسر الشهوة.
نزول البلاء.
أنه يُعلِّق القلب بالمنظور إليه.
أنه يُعرض للعقاب في الآخرة.
أنه يًُصد عن بعض أفعال الخير.
أنه يُوقع الناظر في وحشة بينه وبين نفسه وبينه وبين الله وبينه وبين الناس.
أنه يُوقع في التفكير وجنوح الذهن.
أنه يُوقع في الانحراف.
أنه يُوقع في الرد والابتعاد عن الدين.
-وهذه قصة تبين خطورة النظر وأنها ترد عن دين الله وتذهب عقل صاحبها فيصبح من الخاسرين: يُروى أنه كان بمصر رجل يلزم مسجدًا للأذان والصلاة, وعليه بهاء الطاعة وأنوار العبادة فرقى يومًا المنارة على عادته للأذان وكان تحت المنارة دار لنصراني, فاطلع فيها فرأى ابنة صاحب الدار, فافتتن بها فترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار عليها. فقالت له: ما شأنك وما تريد ؟ قال: أريدك. قالت: لماذا ؟ قال: أتزوجك, قالت: أنت مسلم وأنا نصرانية وأبي لا يزوجني منك. قال: أتنصر. قالت: إن فعلت أفعل. فتنصر الرجل ليتزوجها وأقام معهم في الدار, فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقى إلى سطحٍ كان في الدار فسقط منه فمات. فلم يظفر بها وفاته دينه.
إنها النظرة الحرام التي ساقته إلى أن يترك ملة محمد - صلى الله عليه وسلم - ويتنصر لأجل امرأة رآها والعياذ بالله.
-لغض البصر فوائد عديدة وثمرات كثيرة, منها ما يلي:
أنه امتثال لأمر الله وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
أنه يُورث القلب أُنسًا بالله.
أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم إلى القلب.
أنه يُقوّي القلب ويفرحه.
أنه يُكسب القلب نورًا.
أنه يُورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً.
أنه يُورث القلب فراسة صادقة.
أنه يسدُّ على الشيطان مدخله إلى القلب.
أنه يُفرِّغ القلب للفكر في مصالحه والاشتغال بها.
أنه يُقوّي العقل وينميه.
أنه يُخلص القلب من ألآم الحسرة.
أنه يُرضي الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم -.
أنه يُخلص القلب من سكر الشهوة ورقدة الغفلة.