العزوف عن الزواج.
الاتكال على عفو الله ومغفرته, ونسيان أن الله شديد العقاب.
أصدقاء السوء.
مشاهدة الأفلام المسلسلات والبرامج والصور الفاتنة التي تتبرج فيها النساء عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات الخليعة.
كثرة التواجد في الأماكن التي يختلط فيها الرجال بالنساء كالأسواق.
عدم الخوف من الله وعدم المراقبة لله.
تبرج النساء في الشوارع والأسواق
-وهذه قصة تبين لنا أثر النظر الحرام وأنه سهم من سهام إبليس ينفذ إلى القلب عن طريقه بكل يسرٍ وسهولةٍ حتى وإن كانت نظرة واحدةً:
قال عبدة بن عبد الرحيم: خرجنا في سرية إلى أرض الروم فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرأ للقرآن منه ولا أفقه ولا أفرض, صائم للنهار قائم لليل, فمررنا بحصن فمال عنه العسكر ونزل بقرب الحصن فظننا أنه يبول فنظر إلى امرأة من النصارى تنظر من وراء الحصن فعشقها, فقال لها بالرومية: كيف السبيل إليك ؟, قالت: حين تتنصر يُفتح لك الباب وأنا لك. ففعل فأُدخل الحصن, قال عبدة: فقضينا غزاتنا في أشد ما يكون من الغمِّ, كأن كل رجل منا يرى ذلك بولده من صلبه, ثم عدنا في سريةٍ أخرى فمررنا من فوق الحصن مع النصارى, فقلنا: يا فلان ما فعلت قراءتك؟, ما فعل علمك ؟, ما فعلت صلواتك وصيامك ؟. قال: اعلموا أني نسيت القرآن كله, ما أذكر منه إلا هذه الآية:"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون".
-للنظر المحرم أضرار وآثار كثيرة, منها ما يلي:
أنه معصية لله ومخالفة لأمره وكذلك لرسوله- صلى الله عليه وسلم - .
أنه يُفرِّق القلب ويشتته ويبعده عن الله.
أنه يُضعف القلب ويحزنه.
أنه يُكسب القلب ظلمة.
أنه يُقسي القلب ويسده عن العلم.
أنه يسمح بدخول الشيطان إلى القلب.
أنه يُوقع العبد في الغفلة.
أنه يُورث الحسرات والزفرات والحرمان.
أنه يُذهب نوره البصيرة.
أنه يُوجب استحكام الغفلة عن الله والدار والآخرة ويوقع في سُكر العشق.