فهرس الكتاب
انطلقت الدولة الأموية بالإسلام إلى أقصى الشرق والغرب رغم تعطيلها للنظام الإسلامي الشوري المعروف في دور الخلافة الراشدة. وقد دخلت هذه الدولة في مرحلة الضعف منذ عهد الوليد بن يزيد بن عبد الملك (743م) . واستمر الانحدار والضعف حتى أسقطها العباسيون (750م) .
ونستطيع أن نجمل أهم سماتها في التالي:
الفتوحات
حيث امتدت الدولة شرقًا إلى بلاد ما وراء النهر (التركستان) ، وشمال الهند (باكستان وبنجلادش) . كما اتسعت غربًا من برقة إلى المحيط الأطلسي.
حركة التعريب
وهي من أهم الحركات التي شهدها العصر الأموي. وذلك لتقوية الحكم العربي في الدولة الممتدة. فتم تعريب دواوين وأجهزة الدولة، وتعريب العملة المتداولة وتوحيدها بين أبناء الدولة الشاسعة.
النهضة الفكرية والعمرانية
تكونت بذور الحضارة الإسلامية. واتخذت النهضة الفكرية طابع الدراسات الدينية والاهتمام باللغة العربية وآدابها، على حين تجلت النهضة العمرانية في اهتمام الأمويين بتشييد المساجد والقصور.
ثالثًا: الدولة العباسية
وفي عهدها تتزامن دولتان:
1-الدولة العباسية
في الشرق ولها عصرها الذهبي الذي يبدأ بالسفاح 750م وينتهي بالواثق 847م ثم عصر الانحطاط ويبدأ بالمتوكل 847م وينتهي بالمستعصم 1258م (دخول المغول) .
2-الدولة الأموية:
في الغرب والتي تقوم سنة 756م على يد عبد الرحمن الداخل وتصل إلى مرحلة الضعف والتفكك سنة 1100م لتسقط في سنة 1452م.
ومع ضعف الخلافة العباسية ودخولها في المنحنى التاريخي الهابط، وهو أمر فرضته ظروف كثيرة، داخلية وخارجية، أتيحت الفرصة لكثير من أطراف الدولة، أن تتحول لمراكز حضارية بديلة عن القلب.
وإليك خارطة التفتت التاريخي:
1- (815م) سيستقل السري بن الحكم (بمصر) .
2- (819م) الدولة الظاهرية (خراسان) .
3- (868م-905م) سيستقل أحمد بن طولون بمصر (الدولة الطولونية) .