فهرس الكتاب
1-المرجعية العليا للكتاب والسنة ... 1- الإعداد النفسي
2-حكم القانون والتطبيق الشامل ... 2- قوة الوازع الداخلي
3-الحاكم منتخب ... 3- محاربة العنصرية
4-الحاكم أجير ... 4- إعداد الإنسان
5-استقلال بيت المال ... 5- حماية حقوق الإنسان
6-الشورى الشاملة (آلية تراضي) ... 6- حماية الوحدة الداخلية
7-تفعيل كل المنتظم الإسلامي. [1] ... 7- حماية الحدود
8-المسئولية الحضارية
وعلى هذه الأسس تم تقويم الحكومات الإسلامية المتعاقبة، فأعطيت جميع الألقاب الملكية، حتى يأتي الخليفة عمر بن عبد العزيز، فيعيد البناء على القواعد الأولى: حاكم منتخب، حكم القانون، استقلال بيت المال، الشورى الشاملة، تفعيل المنتظم الإسلامي كاملًا، فيطلق المسلمون عليه لقب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز. ذلك هو"البروتوتايب"الإسلامي المختزل في ذاكرة الأمة.
إن هذه المعايير تعطي للأمة شخصيتها وهويتها، تحدد لها اتجاه التصور الأمثل للنظام.
وحين نتحدث عن هذا النموذج المعياري يجب أن نميز بين ثلاثة مستويات. فالمسلم يتحدث عن نموذجه المنتقى من زاوية، ويتحدث من زاوية ثانية عن الظروف التي تسمح أو تمنع من تحقق هذا النموذج بشكله الأمثل، ويتحدث من زاوية ثالثة عن المرونة الشديدة في الآليات لتحقيق هذا النموذج
? الثاني
وهو آليات التطبيق للمبادئ السابقة، ويعنينا في هذا المقام أن نشير إلى أن آليات التطبيق تخضع لمعطيات البيئة واحتياجاتها، فالحجم والكثافة السكانية والجغرافيا والخبرة
البشرية والزمن .. كل ذلك يلعب دوره في تطوير الآليات ولكن يبقى الإنسان يرقب مدى تطبيق المفاهيم السابقة ومصداقية العملية السياسية وهذا هو المحك الفاصل، ذلك هو النموذج المعياري.
ثانيًا: الدولة الأموية (الشرقية) 661م-750م
(1) يقصد بالمنتظم البناء الإسلامي من عقائد وعبادات وأخلاق، ونظم الدولة السياسية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية، ونظام الجهاد وديوان المظالم ونظام الحسبة.