الصفحة 58 من 80

1-احترم المماليك - ربما من باب المصلحة - طبقة العلماء، وأكرموهم، ولكن للمفارقة كان كثير من المماليك يأبون على العلماء ركوب الخيل باعتبارها درجة لا ينالها إلا المماليك!

2-قربوا التجار ولكنهم كانوا يرهقونهم بالمطالب.

3-احتقر المماليك الشعب والفلاحين. فأرهقوا المجتمع واكتظت المدن بالفقراء والعاطلين وساءت حالة الفلاحين.

4-كثرت الثورات خاصة في صعيد مصر معقل العرب.

الثالث: محور الاقتصاد

حدث نمو تجاري قوي، ونظمت التجارة الخارجية والداخلية، وزادت الثروات بطريقة خيالية في العصر المملوكي الأول. وفي العصر المملوكي الثاني دخل المماليك التجارة بأنفسهم واحتكروا السوق، وفرضوا الضرائب، وأرهقوا التجار الأوروبيين، واضطربت حالة النقد، بسبب التلاعب في موازين النقود. وكانت هذه الأوضاع المرهقة اقتصاديًا من ضمن عوامل أخرى أجبرت أوروبا على البحث عن طريق جديد للتجارة.

الرابع: محور الحياة العمرانية

اتسمت بالرقي الفني بسبب الغنى الفاحش الناتج عن تجارة الترانزيت.

الخامس: محور العلم

... اعتنى المماليك بالمدارس والتعليم الديني لإزالة آثار الدولة الفاطمية، فازدهرت المدارس، وكثر التأليف خاصة في التاريخ، وبرزت جمهرة من العلماء في الآداب والفلسفة: مثل ابن خلكان، وأبو الفداء، والمقريزي، وابن خلدون، وكثرت المكتبات وانتشرت في القصور والفنادق والجامعات.

السادس: محور الدين

اتسعت حركة التصوف، وذلك بسبب الضغوط على الشعب والفلاحين فتركوا الدنيا ولجأوا إلى طلب الآخرة.

السابع: المحور العسكري

... كان للمماليك البحرية الفضل في صد الهجمات المغولية الشرسة التي تعرض لها العالم الإسلامي وذلك على يد المظفر قطز، كما كان لهم الفضل في إنهاء الوجود الصليبي في الشرق وذلك على يد الظاهر بيبرس.

إن التوصيف السابق يعطي مؤشرًا على النتائج المتوقعة لمثل هذا المسار. فسنجد مجتمعًا اختل فيه عالم العلاقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت